اخبار صحافية>>
"عزرائيلي" يمنع دخول 41 مسنًا من شفاعمرو، ويوضح: الحارس، يتأتىء!!
امر توقيف لعمر سعد من المغار لرفضه الخدمة العسكرية
شباب من البعينة نجيدات يحيون ذكرى النكبة
محمد بكري : إنهم يحاربون الفن
تم إعداد هذه النشرة بمساعدة من الاتحاد الأوروبي.
محتويات هذه النشرة من مسؤولية مركز إعلام ولا تعكس بأي حال من الأحوال وجهات نظر أو آراء الاتحاد الأوروبي.
اهالي الرمية - كرميئيل: نعيش اقسى الظروف واصعبها ولن نترك أرضنا حتى لو كلفنا عمرنا

اهالي الرمية - كرميئيل: نعيش اقسى الظروف واصعبها ولن نترك أرضنا حتى لو كلفنا عمرنا

 

بلدة صغيرة منذ مئات السنين يسكنها  ما يقارب ثلاثين عائلة حيث يصل عدد سكانها إلى حوالي 150 نسمة يعيشون بدون كهرباء ولا ماء وعمارات شاهقة تحيط بهم من كل ناحية، ولكن دون أن يعيش أهلها بتلك العمارات الشاهقة وإنما يسكنون ببركيات وبيوت قديمة لا تقوى على حمايتهم من المطر والحر الشديد ومعاناة اهلها تضييق عليهم يوماً بعد يوم، انها بلدة الرمية القريبة من كرمئيل.

فقد نظم مركز اعلام لإعداد الصحفيين في المجتمع العربي بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن جولة للصحافيين ولنشطاء سياسيين من العرب واليهود، لعدة بلدات غير معترف بها ومن بينها بلدة الرمية القريبة من كرمئيل حيث كانت المحطة الاول للوفد لاطلاع على معاناة سكانها وظروف معيشتهم الصعبة، واكد اهالي الرمية صعوبة الحياة اليومية التي يمروا بها من تضييقات تتخذها السلطات ضدهم في محاولة لمصادرة اراضيهم، حيث يعيشون بدون كهرباء وقسم منهم بدون ماء، بالرغم من ان البيوت الشاهقة والفخمة في كرميئيل تبعد عدة امتار عنهم وهي مزودة بالكهرباء والماء والشوارع المعبدة الواسعة وجمبع متطالبات الحياة اليومية حتى حدائق للالعاب الأطفال موجودة في بنايات جيرانهم اليهود.
 " بالرغم من اننا نعيش في بلدة تقع تحت سيطرة بلدية كرميئيل ونقوم بدفع جميع المبالغ التي تطلب منا ولكن لا نتلقى الخدمات مثل جيراننا في الحي، ناهيك عن منع تربية المواشي واخراجها الى الطبيعة لكي ترعى في المنطقة، وان التضييق علينا من كل جانب ومن كل مؤسسة لكننا لن نترك ارضنا حتى لو كلفنا عمرنا نحن باقون عليها حتى اخر يوم من عمرنا" هذا ما قاله أهالي البلدة للصحافيين أثناء الزيارة.

اما المحطة الثانية خلال الزيارة فكانت لبلدة الحسينية، القرية البدوية العربية التي تم الاعتراف بها عام 1995، ويصل تعداد سكانها ما يقارب ال 1200 نسمة، نجح أهلها بتحصيل الاعتراف الرسمي بها، في حين انها لا تزال البلدة تفتقر الى المؤسسات الاساسية والحيوية الضرورية مثل المراكز الترفيهية والخدماتية، والرسمية وغيرها، حيث كانت كلمة لعضو اللجنة الشعبية في البلدة، طه قاسم فاعور الذي تحدث عن جميع الامور التي تنقص القرية فبالرغم من انهم تابعين لمجلس اقليمي مسجاف فلا يتلقوا الخدمات المرجوة. 
البلدة الثالثة كانت ميعار التي باتت تسمى ( ياعاد)، وهي بلدة تعاونية تم تشييدها عام 1991 لتتحول الى بلدة جماهيرية وهي تابعة لمجلس اقليمي مسجاف، يسكن بها 150 عائلة، وكان هذه البلدة التعاونية الشرارة التي أطلقت بادرة مشروع لجان القبول لتحديد سكان هذه البلدة العنصري، يذكر ان البلدة التعاونية تقوم على أنقاض قرية ميعار المهجرة عام 1948.


(+ اضافة تعقيب )
تعقيبات