اخبار صحافية>>
"عزرائيلي" يمنع دخول 41 مسنًا من شفاعمرو، ويوضح: الحارس، يتأتىء!!
امر توقيف لعمر سعد من المغار لرفضه الخدمة العسكرية
شباب من البعينة نجيدات يحيون ذكرى النكبة
محمد بكري : إنهم يحاربون الفن
تم إعداد هذه النشرة بمساعدة من الاتحاد الأوروبي.
محتويات هذه النشرة من مسؤولية مركز إعلام ولا تعكس بأي حال من الأحوال وجهات نظر أو آراء الاتحاد الأوروبي.
البلدة القديمة في الخليل مدينة أشباح

 

بدت البلدة القديمة في الخليل "مدينة أشباح" بعدما شُرّد أهلها وتبدل حالها واستوطنها الغرباء بقوة السلاح والبارود، حيث شكلت مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الإرهابي المستوطن باروخ غولدشتاين فجر يوم 25 فبراير/شباط 1994، لحظات تاريخية ومفصلية في جوهر الصراع بين الفلسطينيين واليهود بالخليل.
تلك المجزرة كانت بداية المخطط الدموي والتطهير العرقي المتواصل للفصل والعزل وتشريد الفلسطينيين من البلدة القديمة لبناء "مدينة الخليل اليهودية".
ومنذ ذلك الحين وبعدما روت دماء 29 فلسطينيا استشهدوا في ساحات الحرم الإبراهيمي و120 آخرين جرحوا برصاص الغدر، تعطلت حياة الفلسطينيين في أزقة البلدة القديمة، فالمجزرة كانت الضوء الأخضر للاستيلاء على البلدة وتهويدها واستيطانها.
الحكومة الإسرائيلية قررت بدعم من القيادة العسكرية لجيش الاحتلال، إغلاق البلدة القديمة وشوارعها وأسواقها وتقسيم الحرم الإبراهيمي بين المسلمين واليهود.

 

القدس والخليل
ووظفت إسرائيل "اتفاقية الخليل" المبرمة مع السلطة الفلسطينية عام 1997 من أجل تعميق الاستيطان في البلدة القديمة التي سكنها نحو 40 ألف فلسطيني، وهي المصنفة بـ "إتش2" وتقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية ويحتلها كذلك نحو 35 ألف مستوطن يتم توزيعهم على 27 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية والعسكرية في البلدة القديمة ومحيط محافظة الخليل التي يسكنها قرابة 500 ألف فلسطيني.

وتأطر في قلب البلدة القديمة مشهد "مدينة الخليل اليهودية" التي أخذت تتوسع كالأخطبوط، على غرار مخطط تهويد القدس الشرقية المحتلة وطمس معالمها التاريخية والآثار والحضارة الإسلامية والعربية.

وتم ذلك عبر مواصلة سياسة الفصل والإقصاء بذريعة منع الفلسطينيين من الانتقام لشهداء وجرحى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها الإرهابي غولدشتاين الذي تُخلد ذكراه ويزار قبره في مستوطنة "كريات أربع" التي يسكنها 8000 مستوطن وتشكل شريان الاستيطان والتهويد في محافظة الخليل.

 

صمود ومقاومة
وبذريعة الأمن ومنع الاحتكاك وتفادي تأجيج الصراع -يقول منسق حركة "شباب ضد الاستيطان" عيسى عمرو- أغلق شارع الشهداء الذي يعتبر الشريان الرئيسي وعصب الحياة للفلسطينيين.
وبإغلاق هذا الشارع أمام حركة السير للفلسطينيين أغلق1800 محل تجاري في البلدة القديمة، المئات منها بأوامر عسكرية بذريعة أنها تؤثر على حياة المستوطنين.
كما أرغمت قرابة 1400 عائلة فلسطينية على هجر منازلها وعقاراتها بسبب ممارسات جيش الاحتلال وجرائم المستوطنين.
واستعرض عمرو في حديثه للجزيرة نت الفعاليات والمشاريع التي يتم القيام بها لتدعيم صمود من تبقى من عائلات فلسطينية بالبلدة القديمة عبر المقاومة الشعبية والرباط معهم في منازلهم، منعا لعنف الجيش وإرهاب المستوطنين الذين يحظون بدعم من جميع حكومات الاحتلال.
كما تم الشروع في صيانة المنازل والعقارات التي هجرها أهلها قسرا، وذلك منعا من وضع اليد عليها من قبل المستوطنين الذين عاثوا بها فسادا ودمارا.
عنف وإرهاب
ويعاني المواطن مفيد الشرابني -وهو أب لخمسة أطفال- من الشلل النصفي بسبب عنف الجيش والمستوطنين.
وكغيره ممن تبقى في البلدة، يعيش الشرابني حالة من الإرباك والخوف والمصير المجهول، فهو يعيش وأسرته تحت العنف والتضييق وفوهات بنادق المستوطنين، وتنقله بالبلدة منوط بعبور عشرين حاجز تفتيش عسكريا.. ليس هذا فحسب، بل إن إحضار أنبوبة غاز ومواد تموينية إلى منزله منوط بتصريح خاص من الجيش الإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة 
لقراءة  التقرير من موقع الجزيرة اضغط  هنا . 

التاريخ 7/7/2013

 


(+ اضافة تعقيب )
تعقيبات